أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
198
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
وقال أبو زيد : يقال إخوة وأخوة وإخوان وأخوان ( 1 ) ، قال : وسمعت من العرب مثلاً " القوم أخوان وشتى في الشيم " بضم الهمزة . قال أبو عبيد : وإذا جاء القوم كلهم قالوا : " جاووا قضهم بقضيضهم " . ع : ويقال : قضهم بقضيضهم بالنصب ، والقض والقضض : الحصى الصغار ، وأقض الطعام : إذا كان فيه حصى صغار ، وقض المضجع ، وأقض : إذا خشن ، والقضاض والقضيض : صخر يركب بعضه بعضاً مثل الرضاء ، فكأنه قال : جاء القوم صغارهم وكبارهم . 64 - ؟ باب الرجلين يكونان متساويين في خير أو شر قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في التساوي بين الاثنين : " هما زندان في وعاء " ولا يكاد يوضع في المدح ، إنما هذا في موضع الحساسة والدناءة . ع : لا أعلم وجهاً لم جعل في موضع الدناءة إلا أن يتأولوا فيه قولهم : اللئيم مزند ، والتزنيد أيضاً التضييق ، يقال : بئر مزندة أي ضيقة . قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في الرجلين يسقطان [ متساويين " وقعا ] كعكمي عير " ( 2 ) .
--> ( 1 ) أي بكسر الهمزة وضمها . ( 2 ) في ف : أصله أن تحل عن البعير حباله فيسقط عكماه معاً .